الشيخ أبو الفيض الناكوري
71
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
فَلَمْ يَكُ الأمر أو ما صحّ يَنْفَعُهُمْ هؤلاء الأمم إِيمانُهُمْ إسلامهم لَمَّا رَأَوْا صراحا بَأْسَنا أحسّوا عسر الحدّ الوارد علاهم لمّا لا صحّ لإسلامهم ح سُنَّتَ اللَّهِ كوعد اللّه مصدر مؤكّد لعامله المطروح الَّتِي قَدْ خَلَتْ هو المرور فِي عِبادِهِ الأمم الأول الهوالك وهو عدم هود الإسلام حال ورود الحدّ ، أو هو ورود الحدّ حسما لردّاد الرسل وَخَسِرَ ساء عملا هُنالِكَ عصر ما رأوا عسر الحدّ ، وهو اسم محلّ أورد للعصر الْكافِرُونَ ( 85 ) أهل العدول ، والمراد لاح سوء ما عملوا مدد الأعمال وإلّا ساء حالهم حالا ومآلا .